المعاق انسان كغيرة يريد ان يحظى بحياة ملؤها الحب والمودة والاستقرار في عواطفه وهذا لا يتأتى الا بوجود من يقاسمه هذا الحب وذلك من خلال علاقة زوجية طرفاها محبان جمعتهما عاطفة الحب والقناعة بقدرات كل منهما . يتفق الجميع ان مشوار المعاق يبدا عند اكمال تعليمه وتأهيله ليدخل بعد ذلك معترك الحياة ضمن سعيه نحو الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس وبالتالي لا يمنع ذوي الاعاقة من ان يفكر بالزواج طالما ان لديه من القدرة ما تمكنه من القيام بمتطلبات الحياة الزوجية والعاطفية ولابد من المعاق أن يدرك ان الحياة الزوجية مسؤولية لها من الوجبات والحقوق ما يجب عليه معرفتها وعليه ان يسأل نفسه هل لي القدرة والاستطاعة مايجعلني اقوم بها على اكمل وجه فهناك من المعاقين الكثير ممن استطاعوا ان يكونوا فكانت عزيمتهم هي الحنان الذي ينعم به افراد اسرته ومثابرته هي الحماية لهم وايمانه بقدراته هي الاطمئنان الذي خيم على من يعولهم وطالما ان المعاق استطاع ان يثبت وجوده ويسعى بجد نحو تحقيق ذاته فسوف يحظى باعجاب واهتمام كل الناس من حوله اما اذا كان متكلاً على غيره فان له ان يحلم بذلك الاستقرار










