رئيسة اللجنة الوطنية المكلفة بالطفولة والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة تثمن حرص وزارة التربية الوطنية على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص عبر مختلف ولايات الوطن
بمناسبة انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026، أشادت السيدة عوفي نبيلة، رئيسة اللجنة الوطنية المكلفة بالطفولة والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنظمة الوطنية لذوي الهمم في الجزائر الجديدة، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الدولة الجزائرية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية، من أجل ضمان السير الحسن لهذا الموعد التربوي الوطني الهام، وتوفير كافة الظروف الملائمة لفائدة المترشحين، لاسيما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة عبر مختلف ولايات الوطن.
وأكدت السيدة عوفي نبيلة أن التحضيرات الاستباقية التي باشرها قطاع التربية الوطنية، تحت إشراف السيد وزير التربية الوطنية، تعكس الإرادة الصادقة للدولة في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، من خلال اتخاذ جملة من التدابير التنظيمية والبيداغوجية التي مكنت أبناءنا من ذوي الاحتياجات الخاصة من اجتياز امتحاناتهم في ظروف ملائمة تحفظ كرامتهم وتراعي خصوصياتهم.
وثمنت في هذا السياق الجهود الجبارة التي بذلها كافة المتدخلين في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، من إطارات الوزارة ومديري التربية عبر الولايات ورؤساء مراكز الامتحانات والأساتذة والمؤطرين والأطقم الإدارية والطبية والأمنية، الذين سهروا على توفير بيئة مناسبة تضمن الراحة النفسية والتنظيم المحكم للمترشحين.
وأضافت أن ما تم تسجيله من تسهيلات وإجراءات خاصة لفائدة المترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء من حيث تهيئة مراكز الامتحانات أو توفير المرافقة والدعم اللازمين، يعكس حجم العناية التي توليها الجزائر لهذه الفئة، تجسيدًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز الإدماج الفعلي وتمكين جميع المواطنين من ممارسة حقوقهم على قدم المساواة.

كما أكدت رئيسة اللجنة الوطنية المكلفة بالطفولة والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة أن نجاح تنظيم امتحانات البكالوريا لهذه الفئة يعد نموذجًا حقيقيًا للتضامن الوطني والعمل التشاركي بين مختلف القطاعات والمؤسسات، ويجسد التقدم الذي أحرزته الجزائر في مجال حماية وترقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
في ختام تصريحها، توجهت السيدة عوفي نبيلة بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد وزير التربية الوطنية وإطارات القطاع وجميع المؤطرين والعاملين الذين ساهموا في توفير أفضل الظروف للمترشحين، متمنية النجاح والتوفيق لجميع أبناء الجزائر المترشحين لشهادة البكالوريا، ومؤكدة أن الاستثمار في هذه الفئة وتمكينها من حقها في التعليم والنجاح هو استثمار في مستقبل الجزائر الجديدة.









