تسير بنا الحياة في بعض الأحيان الى مأساة نحارب حتى نصل الى حدود نود وضع بعض النهايات ، كل منا يريد فعل إنجازات وكذلك كل معاق له امنيات ابسطها مساندات ، يد بيد إخوان واخوات
.يعاني الكثير ليرغبوا بالتغيير لكن ليس دائما مايوده المرءيسير ، ليبقى الألم والامل عنوان كل محتاج فقير ، لا اعني بالفقير فقير المال لا بل من فقد صحته يكون فقير ايضا واصعب فقر هو هذا الأخير ، الكثير يعانون من فقدان الصحة ومن بينهم ملاك وجوهرة بومرداس ، فتاة صبية تعاني من إعاقة جسدية ، الصبية ” آلاء مدوري ” المولودة بتاريخ 12.ماي.2012، والتي تبلغ من العمر تسعة سنوات القاطنة بولاية بومرداس بلدية “خميس لخشنة ” حي ” “ولاد الغالية ” ، صغيرة لكنها اجتازت الكثير ، وتخطت من الصعاب ما يهلك القلب ويثقل العقل ، انها الفتاة التي التي حملت عنوان الصبر والإرادة ونحاول تغيير الألم ببذرة الأمل ، آلاء حاربت هي وعائلتها كلمات معاقة لأجل ان تثبت نفسها ،حاربت من قالوا عنها ليس منها فائدة ، حاربت كل من ارادوا كسرها حاربت كل من نظر لها بنظرة سلبية ، ولكن وللأسف لن تستطيع ان تحارب اكثر لأنها بحاجة الى ايادي للإعانة فلن يقدر والدها تغطية نفقات العلاج ، لهذا صوت آلاء ينادي لإعانتها وتحقيق حلمها قبل فوات الأوان ، ألا يمكن أن تعيش حياة طبيعية، نعم يمكن ذلك لكن في حال علاجها ، للأسف المبالغ كبيرة ولكن لا أظن انها اكبر من ايادي إخوة جزائريين مسلمين .
“.فتاة انا بعمر التاسعة عرفت الألم منذ نبوغي ومحيته ببذرة الألم التي زرعتها انا بنفسي وزرعتها أمي بي ووالدي نشرها بقلبي ، لكن لن أستطيع الوقوف لوحدي ،ابي لن يستطيع تغطية نفقاتي وليس لأمي ماتقدمه لأجلي اكثر من دعمي ، انا فتاة أحتاج لجبائر كي تستقيم قدماي ، جبائر الليل التي أراد ابي تقديمها لي لكن لم يستطيع لأنها اكثر من قدرتاه فهي تقدر ب “120000دج ” ، أحتاج لجبائر النهار التي تمكنني من السير ولا تحسسني بالعجز هذه التي ارادت أمي إن تصنعها لي لكن اغلى من قدرات يديها فسعرها يتراوح من ” 140000دج” الى “160000دج ” .
نعم انا على علم اني لن أستطيع الوقوف دون ان يساندوني اصحاب القلوب الرحيمة ، فزيادة على ذلك أنا بحاجة لمبلغ “5000دج ” كل يوم كي آخذ العلاج المكثف ، رغم المي ورغم خوف الأطفال من الإبر الى انني وددت ضرب” إبرة التوكسين” كل ستة اشهر ولكن بأسا فليس لي مبلغ “60000دج ” كي اشتريها فتساعدني على العلاج ، ليس لي سوى الله وبعدها دعم قلوب رحيمة اود ان تنطق بإسمي السنة فتقول نحن معك، انا “آلاء” يمكنني ان أحيا بحياة طبيعية يا”مدير النشاطات الإجتماعية والتضامن ، أنا آلاء التي تنتظر دعمكم يا أيتها الجمعيات الخيرية ، انا هنا فهل منكم من يراني ، انا هنا فهل لكم ان تروني ، انا آلاء لؤلؤة بومرداس ،شمعة عائلتي، فهلا اشعلتم شعلتي قبل أن انطفئ ، انا آلاء أضيئوني ، ساندوني ، اعينوني ، لا تسمحوا بي ، اختكم انا ، إبنتكم انا ، فأنا صبية طامحة اود النجاح والإستمرار والبقاء لا تكسروني ، انا آلاء مدوري صاحبة تسعة سنوات انتظركم اعينوني.“
.نعم آلاء لها حق الحياة ولكن تنتظر إعانتها ، تنتظر ان نضع يد بيد لأجلها ، تنتظر ملامسة القلوب الرحيمة ، هي بولاية بومرداس تنتظر الدعم من كافة الأشخاص ، آلاء يمكن أن تتعالج ، آلاء صوت ينادي ، آلاء تقول ساندوني ، آلاء تقول هل من يراني ،فلبوا النداء ولنكن أقوى بها وبإصرارها وعزيمتها ، يد بيد حكومة وشعب قلب لقلب ننير شعلة آلاء ونضيء لها ولعائلتها الحياة .












السلام عليكم