بمناسبة إحياء اليوم الوطني لذوي الإعاقة المصادف لـ 14 مارس من كل سنة، شهدت عدة ولايات من الوطن مبادرات ميدانية تعكس الاهتمام المتزايد بهذه الفئة وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التكفل بها، في إطار سياسة الدولة الهادفة إلى ترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ مبادئ الإدماج الاجتماعي والمساواة في الاستفادة من الخدمات العمومية.
وفي هذا الإطار، قام السيد والي ولاية المسيلة بزيارة ميدانية إلى الفرع الجواري للتوزيع، حيث وقف على ظروف التكفل بالأشخاص ذوي الإعاقة واطلع على مختلف الخدمات المقدمة لفائدتهم. وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي السلطات المحلية لمتابعة مدى جاهزية المرافق العمومية لاستقبال هذه الفئة وتسهيل استفادتها من الخدمات في ظروف لائقة تحترم احتياجاتها الخاصة.
وجاءت هذه الزيارة عقب عملية إعادة تهيئة وتحديث شاملة مست هذا الفرع، بهدف تحسين ظروف الاستقبال وتوفير فضاءات ملائمة ومهيأة تضمن راحة المواطنين، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسمح لهم بالحصول على الخدمات الإدارية والتقنية بسهولة ويسر، في إطار تكريس مبدأ الخدمة العمومية القريبة من المواطن.
وفي سياق متصل، قامت السيدة والي ولاية البويرة بزيارة إلى معرض منتجات الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها – الجزائر، حيث اطلعت على مختلف الأجهزة التعويضية والمنتجات المعروضة التي تساهم في دعم ومرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من تحسين نوعية حياتهم اليومية وتعزيز استقلاليتهم.
وخلال هذه الزيارة، ثمّنت السيدة الوالي الجهود المبذولة من طرف القائمين على هذا القطاع الحيوي، مؤكدة أهمية دعم المبادرات التي تعزز التكفل بالأشخاص ذوي الإعاقة وتفتح أمامهم آفاق الإدماج الاجتماعي والمهني، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تمكين هذه الفئة من أداء دورها الكامل داخل المجتمع.
وتعكس هذه المبادرات الميدانية، التي تتزامن مع إحياء اليوم الوطني لذوي الإعاقة، التزام السلطات العمومية بمواصلة دعم هذه الفئة ومرافقتها، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة لها، بما يرسخ قيم التضامن والتكافل ويعزز مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة كطاقات فاعلة وقادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.










