بعد أن منحتهم وزارتي التربية والتضامن أقساما خاصة بمرضي التوحد وذوي الإعاقة الخفيفة لكي ينعم أهاليهم ويتنفسون الصعداء خاصة من الجانب التعليمي الذي يعد ضرورة يكفلها القانون والدستور في أحقية أي مواطن جزائري ،لكن الاتفاقية ضربت عرض الحائط من طرف مديرتي التربية والنشاط الاجتماعي بالجلفة و مازالت لم تري النور بالنسبة لأغلب الدوائر الشمالية بولاية الجلفة منها “حد الصحاري ، البيرين ، عين وسارة ، سيدي العجال “ حيث انعدمت فيها هذه الإقسام ، رغم توفر الترسانة القانونية و النصوص المتعددة التي وضعتها الدولة لتكفل بهؤلاء بيداغوجيا حيث نص
القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 1998/12/20 الذي يتضمن فتح أقسام خاصة بالأطفال المتأخرين ذهنينا وضعيفي الحواس ناقصي السمع و المكفوفين في المؤسسات التعليمية التابعة لقطاع التربية الوطنية ، كما توجد قوانين اخري تخص هاته الشريحة اخرها التعليمة الوزارية رقم 1122من القانون التوجيهي للتربية الوطنية بتاريخ 27 جوان 2016 والتي تتضمن أجراء ا استثنائيا بفتح أقسام خاصة بذوي الإعاقة في المدارس العادية
لكن جل هاته القوانين و القرارات الوزارية المشتركة في حق ذوي الإعاقة لم تري النور حسبما جاء في البيان الذي استلم “معاق أون لاين“من طرف المنتدي الجزائري لذوي الإعاقة ومن خلاله رفعوا تقريرا مطولا يشكو فيه عدم تنفيذ ما نصت عليه الاتفاقية بين وزارتي التربية والتضامن
و بذلك فإن المنتدي الجزائري لذوي الإعاقة مع أمانته الوطنية للهيئات و المنظمات برئاسة السيد “عيسي صديقي” يحملون المسؤولية الكاملة لمديرية النشاط الاجتماعي بالجلفة و مديرية التربية لعدم تنفيذها لفحوى الاتفاقية وتوفير الأقسام الخاصة لذوي الاعاقة ويطالبون بتدخل العاجل من طرف السلطات المعنية على رأسهم سيد والي ولاية الجلفة و خاصة أنه لم يتبقي إلا فصلين من السنة الدراسية 2018/2017 لإنقاذ ومساعدة هاته الشريحة التي تعاني الحرمان في صمت
خذير سالم











