مع بداية العام الميلاديّ الجديد في كلّ عام وانتهاء آخر، يحتفل جميع الشّعوب في كلّ مكان بالعالم بهذا اليوم، وهو ما يسمّى بيوم الميلاد المجيد أو عيد الميلاد أو عيد الكريسماس؛ فيستعدّ الجميع من كلّ بلد بالعالم بالاحتفال بهذا اليوم؛ فهذا اليوم هو العيد الوحيد الَّذي يحتفل به جميع الأشخاص في كلّ العالم خلاف ذلك الأعياد الأخرى، يحتفل بها مرّة المسلمون، ومرّة أعياد الأقباط، ومرّة أعياد تخصّ البلاد مرتبطة بأحداث أو مناسبات معينة فيوم الكريسماس هو اليوم الوحيد الَّذي يحتفل به الجميع بكلّ العالم.
وكلّ شخص يحتفل على طريقته الخاصّة تبعًا للبلد وطقوسها للاحتفال فمثلًا بعض الأشخاص يكتفون بزيارة الأهل والأقارب والاحتفال معهم بالمنازل، وتقديم الهدايا لبعضهم البعض، البعض الآخر يفضّل الذّهاب إلى الكنائس والاحتفال بها والانتظار حتَّى الساعة الثّانية عشر للاحتفال فيقومون الصلاة ويدّعون ربّهم بكل ما يتمنوا شاكرين على قدوم سنة جديدة عليهم وهم بصحّة وعافية، والبعض الآخر وهو أغلبهم من الشّباب يخرجون ويتنزهون للصّباح الباكر ويقضون اللّيلة مع أصحابهم بالأماكن العامّة ويرقصون ويحتفلون.
ومن الجدير بالذكر أن هذا اليوم يعطي إجازة للدّول الأوروبيّة أمّا الدّول العربيّة فمعظمها تعطي هذا اليوم إجازة مثل دولة الإمارات يكون يوم رأس السّنة عطلة رسمية بها.
ومن المعروف عن ليلة رأس السّنة بابا نويل أو كما يُطلق عليه السانتا كلوز، الَّذي يأتي حاملًا معه الهدايا والمفاجآت للأطفال وأيضًا ازدهار جميع الأماكن بشجرة الميلاد المعروفة.










