- • حق الوصول
- ليس كل بلاء عقوبة .فالله سبحانه عزوجل يسوق لنا بلاء لصلاح أمرنا .
ولكن إنها فقط الآهات التي لا تسمع ولا ترى ربما للبعد أو لعدم وضوح الرؤية ، وكأن هاته الأرض خلقت فقط للشخص المعافى ، ونحن بحاجة لأبسط حقوقنا في العيش الكريم التي تكاد تكون منعدمة….أو بالأحرى إنعدمت عن قصد أوغير قصد.
فالأرض أرض الله ونحن عباده كما أنتم ، وتسعنا جميعا إن رسخنا في ذاكرتنا مبدأ العدل والمساواة فيها لعلنانزيح عنها الصدأ المتناثر في عقولنا ولا يكون إلا بالعمل الميداني وليس الكلام المعسول فقط الذي أراه يضيف اليها فيروسات الى صدأها.
هناك فئة يقيمون لها يوما للخروج ويعملون على الحضور مسؤولين كبار لمشاركتهم احتفالهم وبهجتهم، وكأننا مواطنون من الدرجة الاولى في ذاك اليوم ،وبعدها لا تصلح .
أليس هذا تناقض ام عمى للأبصار.. ؟….مناسبة في يوم عالمي وعلى ارض الواقع كوابيس مخيفة ومزعجة نعيشها يوميا وياليتها في احلامنا فقط بل في يقظتنا.
يسعى العديد من أقارب المعاقين حركيا إلى التنفيس والترفيه عنهم عن طريق مرافقتهم في جولات في المدن والشوارع، لكنهم يواجهون دائما صعوبات كبيرة، ومنها قلة الممرات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، ويقتصر تواجدها بمواقع معينة فقط، في حين أن أغلب الأحياء بأي مدينة تفتقد لهذه الممرات، وبذلك يصبح خروج معاق على متن كرسي متحرك للتجول في الشوارع والأحياء صعب ويحتاج لمساعدة من عدة أشخاص لقطع طريق أو التوجه إلى مكان ما، وفي نفس الوقت نجد أن الأرصفة التي يضطر ذوي الاحتياجات الخاصة لاستعمالها في تنقلاتهم ، تكون إما غير مهيئة أو مستغلة من طرف أصحاب المحلات أو مخصصة لركن السيارات، وهي صعوبات أخرى تجعل الترفيه و التنفيس عن المعاقين حركيا صعبةولو بجولات خفيفة في الشوارع.
وأمام هذه الظروف يستسلم الأولياء ، ويضطرون إلى حبس أبنائهم في منازلهم، و لا يغادرونها إلا في حالات نادرة، خاصة في ظل ظروفهم المعيشية الصعبة في الغالب وعدم توفرهم على مركبات لنقلهم، بالرغم من أن الركوب في السيارة بالنسبة للمعاق ذهنيا وحركيا بمثابة الحلم.
في حين يعانون في معظم الوقت من ظروف مأساوية، خاصة إذا كانت عائلاتهم محدودة أو متوسطة الدخل، لا تستطيع توفير ظروف الراحة والرفاهية والعيش الكريم لهم.
من الصعب على الشخص العادي أن يتخيّل ما يعانيه نظيره من ذوي الإعاقة، أيًّا كانت تلك الإعاقة، من مشاّق وصعوبات حياتية يومية، لا سيما في البيئات غير المستجيبة لاحتياجاتهم في التنقل والحركة والتواصل والنشاطات الحيوية الأخرى التي يقوم بها الناس طوال الوقت، ففي حين تجري الأمور بصورة سلسلة وبديهية لأغلب الناس، يواجه ذوي الاحتياجات الخاصة صعوبات مقيتة وظالمة في كثير من الأحيان في الدول التي لا تضع على سلم أولوياتهم أن تراعي هذه الفئة الوازنة من أي مجتمع.
من أجل أخذ ذوي الاحتياجات الخاصة لحقهم الكامل في الحياة، وممارستهم أنشطتهم اليومية بكل حرية، وكي يكونوا فاعلين في المجتمع، يجب ان يكون لهم حقوق في شتى المجالات ومن بين هذه الحقوق …البنية التحية التي تتلائم مع وضعياتهم او ما يعرف بالممرات الخاصة بهم والتي تعينهم على حياتهم اليومية المليئة بالصعوبات التي يعيشها الشخص المعافى فما بالك بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، للوصول إلى المرافق العامة.
بمعنى منح ذوي الاحتياجات الخاصة القدرة على الوصول إلى المباني أو المساحات المستخدمة عادة من قبل الجمهور، يمكن أن تشمل المطاعم ومحلات البيع بالتجزئة والفنادق ومراكز المؤتمرات والمكاتب الطبية وغيرها، وأيضًا المسارح والملاعب الرياضية والمرافق التعليمية والمواقع التاريخية والمعالم السياحية وما إلى ذلك.










