اختُتمت فعاليات الدورة الوطنية للكرة الطائرة جلوس الشاطئية بأجواء مميزة، عكست روح التضامن والاندماج والاعتراف بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، في تظاهرة رياضية جمعت بين المنافسة الرياضية والقيم الإنسانية والوطنية.
وشهدت الدورة حضورًا لافتًا ومشاركة فاعلة من مختلف المتدخلين، وسط جهود تنظيمية هدفت إلى إنجاح هذه التظاهرة الرياضية وتعزيز مكانة الرياضة البارالمبية باعتبارها فضاءً حقيقيًا لإبراز المواهب وترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص.
وفي هذه المناسبة، وُجّهت عبارات الشكر والتقدير إلى السلطات المحلية والمنظمين وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح الدورة، لما بذلوه من جهود في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الرياضي.
كما حظي السيد عاشور بوهني، رئيس الجمعية الرياضية لبلدية أميزور، بإشادة خاصة نظير حسن الاستقبال والتنظيم، وكذا المبادرة الطيبة التي جسدت روح التضامن والتقدير تجاه المشاركين والضيوف.

تكريم يجسد الوفاء لتضحيات أبناء الجيش الوطني الشعبي
ومن أبرز اللحظات الإنسانية التي طبعت هذه التظاهرة، تكريم أحد معطوبي الجيش الوطني الشعبي من طرف المفتش العام لولاية بجاية، حيث تم تقديم درع شرفي وهدايا تكريمية، في مبادرة تحمل أبعادًا رمزية ووطنية عميقة.
ولم يكن هذا التكريم مجرد التفاتة بروتوكولية، بل حمل رسالة واضحة عنوانها الوفاء والاعتراف بالتضحيات التي قدمها أبناء الجيش الوطني الشعبي، وتقديرًا لما قدموه في سبيل الوطن.
وتعكس مثل هذه المبادرات أهمية الجمع بين الرياضة والبعد الإنساني والوطني، خاصة عندما تكون التظاهرات الرياضية مناسبة لتكريم أصحاب العطاء والتضحيات، وترسيخ قيم الاعتراف والامتنان داخل المجتمع.
وفي ختام الدورة، عبّر المكرَّم عن بالغ شكره وامتنانه للسلطات المحلية والمنظمين وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة، مؤكدًا أن هذا التكريم سيظل محل اعتزاز وتقدير، لما يحمله من معانٍ إنسانية ووطنية نبيلة.
وتؤكد الدورة الوطنية للكرة الطائرة جلوس الشاطئية بأميزور أن الرياضة ليست منافسة فوق أرضية الملعب فحسب، وإنما هي أيضًا وسيلة لبناء جسور التواصل، وتعزيز الإدماج، والاحتفاء بالطاقات، وترسيخ قيم الوفاء والتضامن والاعتراف









