في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والإجلال لكلام الله تعالى، نظّمت مدارس تعليم القرآن الكريم التابعة لـ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعين وسارة حفلًا تكريميًا مميزًا احتفاءً بحفّاظ كتاب الله والمتفوّقين في مسابقة فرسان القرآن، وذلك بفندق هديل وأميرة بمدينة عين وسارة.
وشارك في تنظيم هذا النشاط كل من مدرسة الحاج لونيس لتعليم القرآن الكريم وعلومه ومدرسة اقرأ لتعليم القرآن الكريم، حيث خُصّص الحفل لتكريم ثلة من الحافظات اللائي أتممن حفظ كتاب الله، إلى جانب تكريم الفائزين في مسابقة فرسان القرآن التي تهدف إلى تشجيع الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتدبرًا وتلاوة.
كما شهدت المناسبة تكريم عدد من الحافظات المنتميات إلى قسم محو الأمية، في مبادرة إنسانية وتربوية تعكس الإرادة القوية لهؤلاء النساء في طلب العلم والارتباط بكتاب الله رغم التحديات، حيث استطعن حفظ أجزاء من القرآن الكريم في تجربة تُجسّد أن طلب العلم لا يرتبط بسنّ معين.
وتخلّل الحفل لحظات مؤثرة من التلاوات القرآنية العطرة التي أداها المشاركون، إضافة إلى كلمات توجيهية أكدت على أهمية تعليم القرآن الكريم وترسيخ قيمه في المجتمع، لما له من دور أساسي في بناء الفرد الصالح والمجتمع المتماسك.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الحضور، الذين ثمّنوا جهود المدارس القرآنية وإطاراتها التربوية في خدمة كتاب الله وتربية الأجيال على تعاليمه السمحة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكّل رافدًا مهمًا في تعزيز الهوية الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التكريم والهدايا الرمزية على الحفّاظ والحافظات والفائزين في المسابقة، في أجواء من الفخر والاعتزاز بما حققوه من إنجاز عظيم يتمثل في الارتباط بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وعين وسارة تحتفي بحفّاظ كتاب الله… تكريم لحفّاظ القرآن وفرسانه في أجواء إيمانية مميزة
المقال:
في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والإجلال لكلام الله تعالى، نظّمت مدارس تعليم القرآن الكريم التابعة لـ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعين وسارة حفلًا تكريميًا مميزًا احتفاءً بحفّاظ كتاب الله والمتفوّقين في مسابقة فرسان القرآن، وذلك بفندق هديل وأميرة بمدينة عين وسارة.
وشارك في تنظيم هذا النشاط كل من مدرسة الحاج لونيس لتعليم القرآن الكريم وعلومه ومدرسة اقرأ لتعليم القرآن الكريم، حيث خُصّص الحفل لتكريم ثلة من الحافظات اللائي أتممن حفظ كتاب الله، إلى جانب تكريم الفائزين في مسابقة فرسان القرآن التي تهدف إلى تشجيع الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتدبرًا وتلاوة.
كما شهدت المناسبة تكريم عدد من الحافظات المنتميات إلى قسم محو الأمية، في مبادرة إنسانية وتربوية تعكس الإرادة القوية لهؤلاء النساء في طلب العلم والارتباط بكتاب الله رغم التحديات، حيث استطعن حفظ أجزاء من القرآن الكريم في تجربة تُجسّد أن طلب العلم لا يرتبط بسنّ معين.
وتخلّل الحفل لحظات مؤثرة من التلاوات القرآنية العطرة التي أداها المشاركون، إضافة إلى كلمات توجيهية أكدت على أهمية تعليم القرآن الكريم وترسيخ قيمه في المجتمع، لما له من دور أساسي في بناء الفرد الصالح والمجتمع المتماسك.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الحضور، الذين ثمّنوا جهود المدارس القرآنية وإطاراتها التربوية في خدمة كتاب الله وتربية الأجيال على تعاليمه السمحة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكّل رافدًا مهمًا في تعزيز الهوية الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التكريم والهدايا الرمزية على الحفّاظ والحافظات والفائزين في المسابقة، في أجواء من الفخر والاعتزاز بما حققوه من إنجاز عظيم يتمثل في الارتباط بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وعملاً.عملاً.










