اختتما السيد مصطفى حيداوي وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب والسيدة صورية مولوجي وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة المركز الدولي لتسلية الشباب بسيدي فرج بالجزائر العاصمة, فعاليات مخيم الشباب لفئة ذوي الإعاقة واليوم الدراسي للنخبة الرياضية لنفس الفئة المخيم الذي دار اضغاله على مدار ثلاثة أيام, عرف مشاركة 70 شابا وشابة من مختلف ولايات الوطن, إلى جانب ممثلين عن الجمعيات الناشطة في هذا المجال ووحضور عدد من ابطال مختلف الرياضات وطنيا ودوليا ،وبعد كلمتي الترحيب بالوفد الوزاري من طرف كل من رئيس لجنة الأنشطة الرياضية ورئيس اللجنة الاجتماعية.
ثم تناول الكلمة السيد مصطفى حيداوي مشيرا إلى أن هذا المخيم الأول من نوعه, شكل “فضاء تفاعليا شاملا, أتاح للمشاركين الاستفادة من ورشات تكوينية وجلسات حوارية وأنشطة فنية ورياضية وخرجات ثقافية وسياحية, جسدت في مجموعها روح التضامن الوطني وأعلت قيم التمكين والاندماج المجتمعي.
واتاح مخيم ذوي الإعاقة بيئة دامجة وثرية, حفزت روح المبادرة لدى هؤلاء الشباب وشجعت على إطلاق طاقاتهم الكامنة يقول الوزير .مع تشجيع وترقية ممارسة الأنشطة الرياضية الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة, والذي شكل فضاء للحوار الهادف وتبادل الآراء, من أجل الارتقاء بمختلف الأنشطة الرياضية لصالح هذه الفئة من المجتمع,
مؤكدا السيد حيداوي في سياق حديثه بأن هذا الحدث يعكس التزام الدولة الجزائرية على راسها السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، الذي يحث في كل مناسبة على الاهتمام بالمواطن ،وعلى دعم ومرافقة ذوي الإعاقة، مبرزا “البرامج والسياسات الوطنية التي تهدف إلى تمكين هذه الفئة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وأشار الى الحضور البارز للسيدة الوزيرة في حفل الاختتام دليل على ،وأضاف بأن المخيم يمثل فضاء للتفاعل وتبادل الخبرات وإبراز القدرات الإبداعية للشباب من ذوي الإعاقة الذين اثبتوا قدرات ناجحة ومنتجة في مختلف المجالات عبر ربوع الوطن .
و قد تمكن رئيسا اللجنتان المذكورتان ونائبة الرئيس وأعضاء اللجان واطارات من وزارات الشباب والتضامن والصحة، من إنجاح اول مخيم لذوي الإعاقة الذي اطر ورشاته مدراء مركزيين واساتذة جامعيين ومختصين في التعليم المتخصص والصحة والرياضة لذوي الإعاقة .
و تخلل الفعاليات تنظيم جلسة تفاعلية حول مكافحة المخدرات والوقاية منها، من تأطير إطار بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها, السيد بدر الدين بادر, حيث شهدت الجلسة مشاركة مميزة من الشباب، بما يعكس وعيهم ورغبتهم في المساهمة في نشر ثقافة الوقاية داخل المجتمع.
وتواصلت الاشغال ببرامج وأنشطة متنوعة تهدف إلى صقل مهارات المشاركين وتثمين طاقاتهم، ضمن رؤية شاملة لترسيخ قيم التضامن والدمج الاجتماعي, وتعزيز المشاركة الفاعلة لهذه الفئة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية, وتوج النشاط بتكريم الوزيرين لعائلة العداء والبطل العالمي من ذوي الاعاقة, المرحوم محمد علاق، ومؤطري المخيم مع اجماع الحضور بنجاحه .










