قاموا بأكثر من مليون تدخل في ظرف سنة.
و نشاطات تحسيسية وتكريمات لشهداء الواجب الوطني في اليوم العالمي للحماية المدنية.
دق العقيد عاشور فاروق المدير الفرعي للإحصائيات والإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، ناقوس الخطر نظرا للحصيلة المسجلة لعدد التدخلات خلال السنة الماضية على المستوى الوطني والتي بلغت أكثر مليون و180 ألف تدخلا، متأسفا لتصدر الحوادث المنزلية كالحروق والتسممات والاختناقات لقائمة الحوادث قبل حوادث المرور، حيث تم تسجيل 293757 حادثا منزليا و6000 حالة وفاة 30 بالمائة منهم من فئة الأطفال.
أوضح عاشور فاروق في تصريح صحفي أمس بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية، أن البرنامج التحسيسي والتوعوي المسطر للسنة الجارية، سيعطي أهمية بالغة لهذا الجانب، وستلعب المديريات الولائية للحماية المدنية بالتنسيق مع الإذاعات المحلية على المستوى الوطني دورا هاما في توعية المواطنين.
وفي اطار تطوير التدخلات في حالة الأخطار الكبرى كالحرائق والزلازل، كشف المتحدث عن استراتيجية جديدة لإعادة تهيئة المسالك وفتح أخرى تفاديا لسناريو الصيف الماضي الذي مع الأسف خلف خسائر معتبرة، مضيفا بالقول إنه “من المؤكد كلما كان ثمة حريق يعود الحديث عن الجانب التدخلي كالوسائل والطائرات المخصصة لإخماد الحرائق، لكن الأهم حسبه لمواجهة مثل هذه الحرائق هو التحضير من خلال التدابير الوقائية التي اعتبرها المتحدث العامل الحاسم في التحكم في الحرائق في وقت قصير جدا”، ويمكن ذلك –حسبه- من فتح المسالك وأيضا من خلال اشراك القاطنين أو الساكنة حتى يكون لهم دور قوي ومحوري في تسيير وإدارة هذه المساحات الغابية.
وأشار عاشور إلى أنه في كثير من الأحيان يكون الأعوان مجبرين على قطع كيلومترات عديدة وشاقة للوصول إلى بؤر الحرائق، ما يستدعي تدخل وحدات الجيش الوطني الشعبي لفتح هذه المسالك بصفة استعجالية. إلى ذلك، ذكّر المتحدث بالمهام الأساسية للحماية المدنية والمتمثلة أساسا في التدخل السريع لإنقاذ الأشخاص والتحسيس، مشيرا إلى تكوين حوالي 180 ألف مواطن في الإسعافات الأولية.
وفيما يتعلق بتحسين القدرات التدخلية وتطوير نوعية تكوين الأعوان، أوضح المتحدث استفادة 24 ضابطا من دورة تكوينية بإسبانيا الأسبوع الماضي، في مجال التدخلات في الحوادث البيولوجية الإشعاعية والكيميائية، وهذا بعد اقتناء 10 شاحنات مجهزة وجد متطورة لمواجهة الأخطار البيولوجية والإشعاعية، في انتظار تدعيم أسطول الحماية المدنية بمعدات اضافية للتدخل. وفيما يخص الاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية المصادف للفاتح مارس من كل سنة، والذي حمل هذه السنة شعار “الحماية المدنية وإدارة السكان المرحلين في زمن الكوارث الطبيعية والأزمات ومكافحة الأوبئة”، قال العقيد إنه يتضمن عدة نشاطات تحسيسية وتكريمات لشهداء الواجب الوطني، بالإضافة إلى جانب الشق التوعوي الذي اعتبره الضيف من الأولويات.










