سعادة السفير الفلسطيني الدكتور أمين مقبول وبحضور الاخ المستشار د. أشرف ابو عامر في استقبال مراسلي الجريدة الإلكترونية معاق أون لاين يتقدمهم السيد جلال مشروك أمين عام لجمعية فنية و ثقافية و نائب أمين المال الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون الذي عين رئيس تحرير الجريدة الإلكترونية معاق اون لاين و كذا السيدة أمال بوقنيش مراسلة ” الجريدة الإلكترونية معاق أون لين ” كان الحضور تعبيرا منا عن دعمنا للشعب الفلسطيني الذي نعتبره بلدنا الثاني و هم من شعبنا الجزائري ايضا كون الحزائريين معروفين بالوقوف في وجه المظلوم كيف لا و هم يعيشون احتلالا صهيونيا لأراضيهم منذ مدة طويلة، كان اللقاء شيقاً حيث تحدثنا عن عدة أمور منها سياسية و التى تجولنا عبرها في تاريخ الجزائر و رؤساءها السابقين مركزين اكثر على الحقبة الأخيرة بداية من العشرية السوداء إلى عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة و كذلك الحراك المبارك الذي حرك الفكر الجزائري نحو الأمام ، و غير من أوجه المنظومة العليا للبلاد ، كما تحدثنا ايضا عن لقاح الكورونا متبادلين بيننا انواع اللقاح الذي تلقيناه فيما بيننا و التى تسيير في بعض دول العالم ، كما تطرقنا في حديثنا إلى الحرائق الأخيرة التى آلمت قلوب الجزائريين خاصة ولاية تيزي وزو المضرورة جدا ،،، حيث عبر سعادة السفير الفلسطيني عن ارتياحه للحديث
معنا ازيد من ساعتين و هو يصرح لنا أنه منذ مدة لم يتحدث بأرياحية تامة كما كان معنا بحكم اجتزنا على عدة محطات ختمناها بمحطة الجانب الثقافي الذى كان بصراحة يلبي العديد من دعواتنا له للحضور معانا و كان آخرها قبل الكرونا و تكريم لاعبي المنتخب الوطني لما تحصلو على كأس أمم إفريقيا الثانية بأرض الفراعنية مصر الشقيقة . و جبنا في حديثنا عن تركيا التى تحدثت عنه الزميلة أمال بوقنيش مراسلة ولايات الغرب معسكر و سيدي بلعباس كونها زائرة لبلد تركيا الذي غير مساره رئيسه رجب طيب اردوغان ، ألمت في الحديث عن الحياة هناك و عن مشاركتها في قناة تلفزيونية تقدم فيه نشرات الأخبار باللغة العربية …. الاستقبال الذي حضينا به كان بالقمة مع الصور الخاصة من طرف سكريتيرة سعادة السفير الفلسطيني د.أمين مقبول و كذا مدير مكتبه و حتى مسؤول النشاطات الثقافية الذي عين في اشهر ماضية لتحريك عجلة النشاطات في السفارة و هي صاحبة عدة مبادرات خيرية و رياضية و ثقافية …الخ وفي الختام تم شكرنا على هذه الزيارة الطيبة وروح المبادرة الطيبة التي ليست غريبة على كافة شرائح المجتمع الجزائري و ختمت بتكريمات لنا بالوشاح الفلسطيني الذي استقبلناه بكل حب ووفاء للقضية الفلسطينية التى نعتبرهم إخواننا للأبد .










