رأيت خنجـره المسـمـوم في يــده
وكنت أُحـسن الظـن أي إحـساااانِ
ولمـا قـمـت مـشـتـااااقا لأحـضـنـه
شـعـرت بالطعنة النجلاء تغشاااني
كــــذبت عــيني لما سـل خـنـجـره
وقلت أهـلاً بمـن بالـورد حياااااني
حتى إذا ماجرى فوق الأديـمِ دمي
سقطت منكسرا ما بين أحـزاااااني
والله لم أبكِ من نزفي ولا الـمــــي
لا شيء،، لا شيء غير النبل أبكاني









