يقول المخترع الشاب محمد كساب ..
بعد قيام “لويس براي (مبتكر لغة المكفوفين للكتابة) بتقديم اختراعه للإنسانية تم حل مشكل الكتابة والقراءة لهاته الفئة من المجتمع دون التوصل لطريقة مبسطة للرسم عن طريق اللمس يمكن للمتمدرس المعني بلغة “برايل” تعلمها بالتوازي مع الكتابة دون الحاجة للنظر إليها
بينما يمثل هذا الاختراع وسيلة رسم تمكن كل من ضعيف البصر و الضرير من تجاوز مرحلة الكتابة فقط الى الرسم ,رسم كل ما نراه حولنا وفي الجانب التعليمي البيداغوجي ،وتمكن أيضا هذه الوسيلة مستخدمها من التفريق بين الألوان اخضر،احمر،ازرق،اسود،…… الخ،كل الألوان دون الحاجة للرؤية
ومن الجانب آخر تعطي هذه الوسيلة الإمكانية الكاملة والدقيقة لتجسيد الأشكال المعتمد على الاضلاع و منحنيات دون الحاجة للنظر إليها
الهدف من الاختراع
يرمي هذا الاختراع إلى دمج فئة كل من المكفوفين وضعفاء البصر في كل المواد العلمية الرياضيات ،العلوم،الفزياء،الجغرافيا
المواد المذكورة أعلاه لا يمكن ولا في اي حال من الأحوال تحصيل تعليم كامل فيها دون العودة الأشكال الهندسية في الرياضيات، الخرائط في الجغرافيا،الرسوم العضوية في العلوم، الرسوم البيانية الفيزيائية،فالامر يستدعي دائما تلقي رسوم والقيام بها وهذا الاختراع يمنح هذه الإمكانية
بالإضافة إلى ما ذكر من حلول يقدمها هذا الاختراع يتعين الذكر أنه يفتح مجال الرسم بالتلوين بجميع تشعباته مع هامش خطأ لا يتجاوز 1 ميليمتر على مدى صفحة كاملة من قياس ويتم كل هذا دون الحاجة للنظر الورقة التي يتم الرسم عليها للإشارة بالذكر انه ولحد الآن يتم توجيه مستعملي لغة “براي”تلقائيا التخصصات التي تستدعي الكتابة و الكتابة فقط المحاسبة، الحقوق،التاريخ،الفلسفة
مكونات وسيلة الرسم
١ لوحة التجاويف وهي أكبر وأهم مكون الوسيلة الرسم تحوي تجاويف منتشرة على مساحة ورقة من قياس A4 متقايسة الأقطار وكذلك المسافة بين كل تجويفين متقايسة أيضا طولا وعرضا وعلى اضرفيها ثقوب تقابل التجويف
٢ لوحة الثقوب تحوي ثقوب موزعة على مساحة ورقة من قياسa4 متقايسة الأقطار ومتقايسة الابعاد بينها طولا وعرضا
٣ الزلاجات وهي عبارة عن اشرطة بها تدريجات لكل سنتيمتر و كل نصف سنتيمتر بقياسين الأول ٢١٠مليمتر وهو عرض ورقة من قياسa4 والثانية من قياس 297مليمتر وهو طول ورقة من قياس A4
طريقة الاستعمال
للرسم بهذه الوسيلة، وضع ورقة من قياس 210*297 (A4) على لوحة التجويفات إذ أن مساحة الداخلية للوحة تسمح بتموضعها دون فراغات على جوانب الورقة لتوضع على الورقة لوحة الثقوب في هذه الحالة يكون مركز كل تجويفة من تجاويف اللوحة مباشرة أسفل مركز كل ثقب من ثقوب اللوحة ما يمنح الإمكانية الكاملة و الدقيقة من إحداث نتؤات وعلى مساحة كل الورقة وهذا بتمرير إبرة البراي عبر ثقوب اللوحة و بضغط خفيف كالذي يقوم به المستعمل على لوحة البراي يمكنك أن نلمس نتؤة المتعارف عليها بتسمية نقطة ممكن استحداث أكثر ثلاثة آلاف نقطة على نفس الورقة ما يعني أننا حولنا الورقة إلى مساحة يمكن تلمس اي شكل بها
الألوان
تم ترميز 11 لون بطريقة تسمح بالتفريق بين الحروف و الارقام من جهة و الالوان من جهة أخرى وتكون كالتالي كما هو متعارف عليه فأي حرف او رقم مركز إليه بنقطة أو نقاط متموضعة بشكل معين على مستطيل تشكله ستة نقاط أما الألوان فنقاط كل لون متموضعة على مربع من تسع نقاط كل توليفة منها ترمز إلى لون معين .بهاته الطريقة يستطيع المستخدم أن يفرق بين الألوان دون الحاجة للنظر إليها
التواصل بالرسوم مع المبصرين
بعد التمرس على الوسيلة والتمكن من جميع تفاصيلها الدقيقة يمر المستعمل من الفءة إلى مرحلة استعمال قلم الرصاص و الأقلام الملونة وتكون بإتباع النقاط المحدثة على الورقة بقلم رصاص أو قلم ملون بأي لون .أما مايخص تلوين المساحات المرسومة فتحتاج وقت أطول من الممارسة حيث يقوم الكفيف بتتبع حدود كل رسم أو تفصيل داخل الرسم ليملأ ما بداخله باستخدام قلم ملون يحمل ترميز اللون المطابق له معد الفءة مسبقاً
بهذا ستحمل نفس الورقة نفس الرسم المبصرين و المكفوفين ما يتيح تواصلا كاملاً
براءة الاختراع
حصل مشروعنا على براءة اختراع دوليا من طرف المؤسسة المخولة بذلك
المعهد الوطني للملكية الصناعية









