ليس السواد كل ماكان في الالوان
وليس البوم والغراب جنس الطيور في سماءك والافنان
نعم خربشات خطك إعوجّ لها سطرك وتناثرت الحروف بلا عنوان
لكن قلمك مداده غزير و بيض صفحاتك مازالت تنادي الهامك و الوجدان
لا تلتفت لعواء يستخف باصرارك لا تنحني لأسياد الرذالة و محترفي السواد و البهتان
إن حملت قضية فاستمتّ لأجلها ولو كانت توزيع الموز على القرود أو ملء دلوك من ماء الخلجان
ليس بالتمني تنول الثّريا و لا بالتٱفف تحارب المنايا بل بالعلوم و تشمير السواعد في ثناياك والاركان
الحلم حاضر و الامل يسري في العروق فاتكل على من يرزق الحوت في عمق البحار ولا تهن فالوهن شيمة الكسلان









