في تجسيد لثوابت الدبلوماسية الجزائرية القائمة على التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في أوقات الشدة، قام عزوز ناصري، بتكليف من عبد المجيد تبون، ظهر اليوم الأربعاء 08 جويلية 2026، بالتوجه إلى مقر سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالجزائر، حيث وقّع على سجل التعازي المفتوح إثر الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال فنزويلا يوم 24 جوان 2026، وخلفا خسائر بشرية جسيمة وأضرارًا مادية كبيرة.
وتأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن مشاعر التضامن الصادق التي تكنّها الجزائر، قيادةً وشعبًا، تجاه جمهورية فنزويلا البوليفارية وشعبها الصديق، في ظل هذه الفاجعة الإنسانية التي هزّت البلاد، مؤكدةً عمق العلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي تجمع البلدين.
وفي سجل التعازي، نقل رئيس مجلس الأمة رسالة باسم رئيس الجمهورية، عبّر فيها عن بالغ الحزن والأسى إزاء هذه الكارثة الطبيعية، مؤكدًا أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى الشعب الفنزويلي، وإلى أسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن تتجاوز فنزويلا هذه المحنة في أقرب الآجال.
وجاء في الرسالة أن الجزائر، حكومةً وشعبًا، تقف إلى جانب فنزويلا في هذا الظرف العصيب، وتؤكد استعدادها لمواصلة التعبير عن تضامنها الإنساني مع الشعب الفنزويلي، انطلاقًا من المبادئ الراسخة التي تقوم عليها السياسة الخارجية الجزائرية، وفي مقدمتها دعم الشعوب الصديقة وتعزيز قيم التعاون والتآزر الدولي.
وتعكس هذه الخطوة البعد الإنساني للدبلوماسية الجزائرية، التي جعلت من التضامن مع الدول المتضررة من الكوارث والأزمات نهجًا ثابتًا، بما يعزز مكانة الجزائر كشريك موثوق ومدافع عن قيم السلم والتعاون الإنساني على الساحة الدولية.









