بمناسبة اليوم الوطني لذوي الإعاقة الموافق لـ 14 مارس من كل سنة، أحيت لجنة الخدمات الاجتماعية لبلدية عين وسارة هذه المناسبة الإنسانية ذات الأبعاد الاجتماعية العميقة، في وقفة رمزية تعبّر عن روح التقدير والاعتراف لفئة لطالما أثبتت أن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز كل التحديات، وأن العطاء الحقيقي لا تقيده حدود الجسد بقدر ما تحركه قوة العزيمة والإيمان بالقدرة على الإبداع والتميز.
وجاءت هذه المبادرة لتجسد معاني التضامن والتكافل داخل المؤسسة، من خلال توجيه رسالة احترام وامتنان لزملاء من ذوي الإعاقة الذين يواصلون أداء مهامهم المهنية بروح المسؤولية والإصرار، مؤكدين يومًا بعد يوم أن الكفاءة والنجاح يقاسان بما يقدمه الإنسان من عمل وإخلاص، لا بما قد يواجهه من صعوبات جسدية.
وأكدت لجنة الخدمات الاجتماعية لبلدية عين وسارة في كلمتها بالمناسبة أن اهتمامها بهذه الفئة لا يقتصر على الجوانب المادية أو الاجتماعية فحسب، بل يتعداه إلى العمل على ترسيخ ثقافة الإدماج داخل بيئة العمل، من خلال توفير الظروف الملائمة التي تسمح لكل فرد بإبراز قدراته والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية داخل المؤسسة.
كما شددت اللجنة على أن مرافقة ذوي الإعاقة تبقى التزامًا دائمًا يتطلب تعزيز آليات الدعم والتكفل، والعمل على ضمان وصولهم إلى حقوقهم المهنية والاجتماعية في إطار يحفظ كرامتهم ويعزز مكانتهم داخل المجتمع المهني.
وفي ختام هذه الوقفة الرمزية، وجهت لجنة الخدمات الاجتماعية تحية تقدير وإجلال لكل عامل من ذوي الهمم العالية داخل المؤسسة، معتبرة إياهم نموذجًا حيًا للإرادة الصلبة وروح الإصرار، ومصدر إلهام حقيقي لكل من يؤمن بأن الإنسان قادر على تحويل التحديات إلى قصص نجاح.
وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية محطة متجددة لتعزيز قيم الاحترام والاندماج، وترسيخ ثقافة مجتمعية تقوم على الاعتراف بقدرات ذوي الإعاقة وإسهاماتهم الفاعلة في بناء مجتمع متماسك يفتح أبوابه للجميع دون استثناء.










