في أجواء رمضانية يسودها التآزر والتكافل الاجتماعي، احتضنت المقاطعة الإدارية لعين وسارة مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في تنظيم إفطار جماعي لفائدة المواطنين، تحت إشراف السيد بوعلام علواش، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية عين وسارة، وبمساهمة فعّالة من المديريات التنفيذية بالمقاطعة، وبمشاركة أفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية.
وقد شكل هذا الإفطار الجماعي مناسبة لتعزيز قيم التضامن والترابط التي يزخر بها شهر رمضان المبارك، حيث عرف حضور الأمين العام للمقاطعة الإدارية، إلى جانب نواب بالمجلس الشعبي الوطني وأعضاء من المجلس الشعبي الولائي، إضافة إلى رؤساء الدوائر، المديرين التنفيذيين، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، فضلاً عن حضور واسع للمواطنين الذين تقاسموا لحظات الإفطار في أجواء أخوية تعكس روح المجتمع الجزائري المتماسك.
ولم تقتصر هذه التظاهرة الرمضانية على بعدها الاجتماعي فحسب، بل حملت كذلك بعدًا إنسانيًا عميقًا، حيث شهدت توزيع مجموعة من الكراسي المتحركة لفائدة مستحقيها من الأشخاص ذوي الإعاقة، في مبادرة تضامنية أشرفت عليها المديرية المنتدبة للنشاط الاجتماعي، وذلك احتفاءً باليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة المصادف لـ 14 مارس من كل سنة.
وتعكس هذه المبادرة رسالة واضحة مفادها أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من وسائل العيش الكريم يظل مسؤولية جماعية، تتقاسمها مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يعزز مبدأ الإدماج الاجتماعي ويكرّس قيم العدالة والتضامن داخل المجتمع.
وتؤكد جريدة “معاق أون لاين” أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تمثل نموذجًا حقيقيًا للتضامن المجتمعي، خاصة عندما تقترن بمناسبات وطنية تعيد تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وضرورة مواصلة الجهود لضمان إدماجهم الكامل في مختلف مناحي الحياة.










