/ما قبل الولادة (أثناء الحمل) وأهمها:
– إصابة الأمّ أو تعرّضها للأمراض والفيروسات الخطيرة أثناء الحمل مثل الأمراض المعدية والحمى الصفراء، السل، الحصبة الألمانية، الزهري، ما يؤدّي إلى احتمال تعرّض الجنين إلى الإصابات بأمراض العين والقلب والمخ والغدد والربو الشديد … وهذا يؤدّى بدوره إلى حدوث التشوّهات لجنينها (العيوب الخلقية).
– الإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري وأمراض الكلى.
– سوء التغذية (عدم التوازن الغذائي)، التسمّم الغذائي، اضطرابات التمثيل الغذائي والخلل في توازن المواد الكيميائية المختلفة والفيتامينات.
– استعمال العقاقير المختلفة وبعض الأدوية الضارّة بالجنين من دون استشارة الطبيب.
– التدخين وتعاطي المسكرات (الكحول) والمخدرات، وهذا ضار جداً بالجنين والأمّ معاً.
– التعرّض للصدمات وتلوّث الهواء أو الماء.
– تعرّض الأمّ للأشعة السينية (X-ray)، لذلك يجب على الطبيب التأكّد مما إذا كانت المريضة حاملاً أم لا قبل إجراء الفحوصات بالأشعة السينية، هذا وتوجد أجهزة حديثة كجهاز الأمواج فوق الصوتية (ultra sound)، والذي يعطي الطبيب معلومات عن الجنين واضطرابات الحمل، وهو أكثر سلامة من استخدام أشعة (X) أو ما شابهها.
– وضع الجنين بشكل خاطئ في الرحم، اختناق الطفل نتيجة نقص الأوكسجين، تسمّم الحمل، ارتفاع ضغط الدم، فقر الدم والنزيف أثناء الحمل.
– الخداج والذي يعني ولادة الطفل قبل الموعد الطبيعي أو انخفاض وزنه لحظة الولادة بشكل ملحوظ.
– العمليات القيصرية ومحاولة الإجهاض باستعمال الأدوية والطرق الشعبية.
ب) أثناء الولادة وأهمها:
– حدوث الولادة قبل موعدها المحدّد قد يؤدّي إلى نزيف أثناء الولادة.
– إصابة الجنين من الرأس أثناء الولادة قد تؤدّي إلى إصابة الخلايا المغلّفة للمخّ، وذلك قد يحدث بسبب الأجهزة والآلات التي يستخدمها الطبيب في عملية الولادة.
– إختناق الجنين أثناء الولادة يؤدّي إلى نقص الأوكسجين الواصل لمخّ الجنين، وذلك بسبب انفصال المشيمة قبل موعدها أو إصابة الطفل بالأمراض الرئوية الحادّة.
– التفاف حبل السرّة حول عنق المولود.
– عدم الاهتمام بنظافة الجنين مباشرة بعد الولادة، ما قد يؤدّي إلى الإصابة بالرمد الصديدي ومنها إلى فقدان البصر.
– صعوبات الولادة كما في الولادة المقعدية أو الولادة بالملقط أو بالشفط.
– الولادات المتكررة والولادة المبكرة والإجهاض المتكرّر.
ج) ما بعد الولادة وأهمها:
– تعرّض الطفل للإصابة بالأمراض: (الحمى الشوكية، شلل الأطفال، التهاب السحايا، التهاب الأذن الوسطى).
– الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم وعدم علاجها.
– الأمراض الخطيرة المزمنة.
– إساءة استخدام العقاقير الطبية.
– التسمّم البيئي بالرصاص أو بغاز أول أكسيد الكربون أو أوالسيانيد وغير ذلك.
– إصابات جسمية خطيرة بسبب السقوط من مكان مرتفع أو حوادث السيارات.
– الظروف الأسرية المضطربة والحرمان الغذائي الشديد.
الوقاية من الإعاقة
– فحص ما قبل الزواج، حيث يجب إجراء الفحوص والاختبارات الطبية للخطيبين المقبلين على الزواج للكشف عن توافق الزمر الدموية، الأمراض السارية، الأمراض الوراثية والأمراض المرافقة للحمل مثل القلب والقصور الكلوي وللأمراض المزمنة مثل الصرع وغيرها.
– عدم التعاطي أو الإدمان على الكحول أو المخدرات أو حتى بعض أنواع الأدوية.
– الرعاية الصحية للأمّ الحامل والجنين، وذلك من خلال الفحوص الشهرية ومراجعة الطبيب بشكل دوري لمعرفة وضع الحامل وحال الجنين للتدخّل عند حدوث أيّ طارئ صحّي على أحدهما.
– الرعاية الصحية للطفل عن طريق الولادة بالمستشفى أو مركز صحّي متخصّص وإجراء فحوص ما بعد الولادة مباشرة، بالإضافة إلى الرعاية الصحية من خلال اللقاحات الضرورية والتغذية المناسبة والمراقبة الصحية.
– الإرضاع الطبيعي للمولود لأن حليب الأمّ ضروري للطفل بعد الولادة فوراً، فهو مضاد حيوي للأمراض ويحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية للطفل، كما وهو أساسي لاستعادة الأمّ صحتها، مع الانتباه على أن تناول الأمّ للأدوية أثناء الرضاعة مضر بصحة الطفل، لهذا يُرجى استشارة الطبيب.
– الابتعاد عن الزواج المبكر لأن السن المثالي للإنجاب هو بين (20- 35) سنة، أما قبل الـ 18 فهو سيّىء وخطير على صحة الأمّ ولتكوين الجنين، بحيث قد يولد لديه إعاقة نتيجة نقص مواد معينة أو خلل في أداء جسم الأمّ.
– الانتباه للولادة بعد سن الـ 35 وفي سن متأخّرة، لأن مخاطر الولادة تزداد مع ارتفاع عمر الأمّ خاصة حدوث الإصابة بمتلازمة داون (الطفل المنغولي).
– التركيز على أن تكون الولادات متباعدة، بحيث يجب وجود سنتين على الأقل بين الولادة والحمل الذي يليها، وذلك ليستطيع جسم المرأة التعافي وتعويض ما فقده أثناء الحمل والإرضاع.
– التحذير من زواج الأقارب لأنه يعتبر أحد الأسباب الرئيسية المؤدّية للإعاقة، حيث يزداد تأثيره عند تكرار القرابة لأكثر من جيل ولأكثر من درجة.
– الحوادث التي يتعرّض لها الطفل في المنزل وأماكن اللعب من السقوط واستعمال الأدوات الحادّة والخطيرة.










