أكتب لكم هذه الاسطر وفيها من المناشدة الكثير من منطلق حرصي على أخواني من ذوي الاعاقة وقبل ذلك أدعو الجميع الى أن نجتمع على كلمة واحدة ، لنقول للعالم و كل من حولنا نحن هنا نحن أحياء ولسنا غير ذلك ، ومن منطلق ذلك الشعار الذي رفعته دولتنا ولسان حاله يقول لسنا مختلفين عنكم ، نعم لسنا مختلفين لاننا قادرون رغم ذلك الأختلاف فلنا قلوب وعقول نشعر ونفهم ونتفاعل مع كل المجريات من حولنا فلدينا من الطموحات ماتجعلنا فاعلين في المجتمع ومساهمين في بناء وطننا . فكل غايتنا منكم أن تتفهموا ذلك وأن تاخذوه بعين الأعتبار ، وإتاحة الفرص أمامنا وتقديم كافة التسيهلات اللازمة سواء كانت في المباني أو البيئة المحيطة وفي شتى المجالات حتى نتمكن نحن الأشخاص ذوي الإعاقة من الاندماج في المجتمع ، دون تمييز أو إقصاء بسبب الإعاقة واعطائنا الفرصة أسوة بالأخرين . أقول للجميع يكفينا شعارات ترفع فقط في المناسبات وتتناولها وسائل الأعلام دون أن نجد لها ترجمة حقيقة على أرض الواقع ويكون لها الاثر الحقيقي على واقع حياتنا ، اقصى مانتمناه أن تترجم كل تلك الشعارات ويتم أزالة كل تلك الحواجز والمعوقات التي تواجه الاشخاص ذوي الاعاقة حتى نتمكن من الاندماج في المجتمع .
بدأ ذلك الحلم يتجلى لنا ويرى النور رويدا رويدا وكان عاما جميل أنه العام 2018م والذي اطلقة فخامة رئيس الجمهورية السيد عبدالفتاح السيسي ليكون عاماً للأشخاص ذوي الإعاقة فكانت حكمة الأب الأنسان ، اذ نظر الى فئة من المجتمع تحتاج دعم بكل أشكاله ، وأمر كل مؤسسات الدولة تسخير كل الامكانيات للعبور بهذه الفئة الى شواطئ الأمان، فكان لهذا الاعلان الذي آتى من رأس الدولة وباني نهضتها تفاعل واسع من عدد كبير من النشطاء والباحثين ، فكان من أهم نتائج هذا الأعلان إصدار قانون باسم “قانون الاشخاص ذوي الاعاقة ” فكان من أروع ماأبدع المشرع المصري ، حث على كفالة تمتع الاشخاص ذوي الاعاقة في مصر بكافة الحقوق والحريات بما يتوافق مع الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة .
ومع كل ذلك حدث مالا نعرفة خلف الكواليس في إصدار اللائحة التنفيذية للقانون ووجود كثير من الغموض فى الزام بعض مواد القانون وتوضيح وشرح مواد أخرى والتأخير الغير مبرر وتعطيل ممنهج ، واستبدال مواد ، وأقتصاص مواد ، وترك مواد اخرى ، دون النظر اليها و تعطيل وتسويف وتبديل ، وألغاء مواد والأمثله كثيرة جدا من باب الوصف لا الحصر .
سادتي اصحاب القرار نتفهم أن الدوله ماضية في خطة الاستدامه ونعرف توجه الدوله نحو الانطالاق كما كانت وسوف تظل في المقدمة أم الدنيا “أنها مصر” تحتضن الجميع بإختلاف .
وفي ختام هذه الاسطر اتوجه بهذه المناشدة الى الاب الانسان الرئيس عبدالفتاح السيسي من اجل انقاذ ماوجهتم به وفق نظرتكم العادلة ومن اجل حياة كريمة لكل المصريين ، وايقاف العبث بحقوق ابنائكم من ذوي الاعاقة حتى يكونوا فاعلين في بناء هذا الوطن .










