يعيشون رغم الإعاقة الصحية والمادية ، ليس بيدهم حيلة وليس لهم صدا بين تلك الجبال غير داخل غرفة جدارية، ينامون على الأرضية ، وليس لهم اغطية او ملابس شتوية ، ولا طعام يساندهم للتحمية ، فتاتان تدرسان لمجابهة الحياة القاسية وأخ يدرس ليغير عنوان القضية من عائلة فقيرة جزائرية ومعاق ليس له ادوية ولا حتى مرافقة صحية الى حياة افضل واحسن من الحياة الحالية القاسية ، وينقلوا مابخيالهم لأرض واقعية .
. العائلة التي تقطن في تراب جزائري وتحمل معاق يعيش الظروف القاسية بمعنى الكلمة، “فرطاقي هيثم محمود” هو الشاب البالغ من العمر تسعة عشرة سنة والذي يعاني من اعاقة ذهنية جسدية ، ليس له معين ولا صاغي ولا اعانات مالية ولا مرافقة صحية ، وداخل نفس المنزل او الغرفة او ان صح القول أكثر داخل اربع جدار حملت بين طياتها عائلة فقيرة وخلدت ذكرى قاسية لمن هم في عمر الصبى ،” ندير ، شراز ، آلاء ” بأعمار “9,12,14 سنة” على التوالي ، نعم انها عائلة ” فرطاقي صالح ” البالغ من العمر “49 سنة ” والذي يعاني من مرض ” ارني ديسكال ” ، أسرة على ارض قسنطينية بدائرة زيغود يوسف وبالضبط ببليدية بني حميدان وسط جبل يسمى ب “جبل المارة ” تعيش اقسى الظروف وتتمنى تغيير الواقع لمستقبل احسن ، حيث يتوفر على طعام ولباس ومنزل بسيط يستطيع الانسان العيش به ، مطالبين ب أخذ حقوقهم من قبل الدولة الجزائرية ومساندة الأيادي الكريمة ليقفوا معهم إخوة دون عنصرية، يدا بيد لتغيير عنوان القضية ونوصل صوت أسرة تحمل أطفال لم يبلغوا العشرينية ” معاق وفتى صبية” ، وننتظر مساندة الدولة الجزائرية ” مساندة حكوميةو شعبية” ، تضامنا في سبيل الإنسانية ولأجل إحياء الأخوة الإسلامية الوطنية لأجل معاق وبسمة عائلة وفتية .










