يتفاعل ذوي الاحتياجات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحات ومجموعات خاصة بهذه الفئة كغيرهم من الجزائريين ، مع مستجدات انتشار فيروس كوفيد 19 وانتشاره في دول العالم كافة، ساعين في ذلك الى احترام كل التعليمات الوقائية التي وضعت للحد من انتشار الفيروس.
ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الجميع ينوهون الى ضرورة الالتزام بالاجراءات الوقائية وبقائهم في منازلهم لتفادي انتشار العدوى ، ومساعدة المصالح الصحية بالقضاء على الفيروس، حيث ان تعليمة الالتزام بالبقاء في المنازل ليس بالأمر الصعب بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة التي تلزمهم الاعاقة في كثير من الحالات وذلك على مدار السنة .
كما ان ذوي الاحتياجات الخاصة من بين الفئات المعنية خاصة بتعليمات الوقاية والحجر الصحي ، كونهم في غالب الاحيان يحملون أمراضا تضعف من مناعتهم ، وهذا الحجر سهل بالنسبة لهم كونهم في حجر في غالب الاحيان مكرهين لا مخيرين .
ننوه انه لا بد من النظر الى ايجابيات الوضع اكثر من سلبياته، فالحجر على الجميع زاد من التحام العائلة وشعور المعاق بالألفة مع اخوانه واسرته التي كانت منشغلة بأمورها في الوقت الماضي قبل الحجر الصحي .
وبما أن الحجر الصحي قد أعطانا أوقات فراغ كبيرة فلا بد من اشغالها بأمور إيجابية والاستمرار في ذلك ، المطالعة والقراءة هي من أحسن الحلول لملء اوقات الفراغ بما يفيد الانسان فكريا وانسانيا ،المطالعة تمكننا من التغلب عن القلق والاكتئاب.
ومن الضروري للجميع استغلال هذه الاوقات في عديد من النشاطات التي تزيد في مكاسبنا كتعلم الغات عبر المواقع الكثيرة والسهلة الاستعمال ، او حفظ القران الكريم …
في الاخير نوجه نداء للمجتمع المدني وللسلط للتكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم على تحمل فترة الحجر الصحي والعمل على توفير كل احتياجاتهم وتوصيلها لمنازلهم ، وخاصة منحهم فالكثير منهم يسترزق منها بل ويعيل عائلة بأكملها بها .










