برائة
جلست بصعوبة بالغة
أتأكت علي جنبها الأيمن وتمايلت كانها تستريح من هم وهموم ثقيلة لا شيئ بها سوي جسم نحيل جدا كأنها تبشرك بالجفاف القادم نحوك
نظرات زائغة غير مهمومة بشيئ من ملازات او شهوات
أو حتى رغبات ثم يطيل نظرها الي الأرض ولا رد منها علي سؤالك الذي تعرف الاجابة علية مالك
المرض ساكنها طعنة ثم لطمة وطعنه بعد طعنة موجات عذاب إعسار ورياح عاتية
لن يشفع سؤال حاجز لن يصد الهجوم ابدا لن تلمس الورد من يديك لن تتحمل اشواك وردك لا مكان لعطرك حديثك وسؤالك ليس دواء ولا منديل مبلل يمسح جبين
هنا تشعر بالفراغ ويدور في ذهنك مليون سؤال وسؤال الي ماذا
تنظر او لماذا تلك النظرة تبحث عن ماذا
تحديدا مكان سقوط عينها لا شيئ غير الحصي وبعض الرمال
سأقترب وانا ليس معي اللي سؤالي مالك
لن احمل بعض اوجاعها لم أشعر التعب والارهاق جسدها لها وحدها
حقيقة ام تخيل أم أعتقاد
هنا أتكء أنا ايضا بدأت اتمايل وكاني اعيد مارأيت هنا موجات عذابها تأتيني طعنة ثم لطمة وطعنه بعد طعنة موجات عذاب إعسار ورياح عاتية والان أنا وحيد واحتاجها احتاج نفس السؤال مالك سؤالي من يردة إلي
أنا مثلك الان نفس الشعور أنا منك ماتشعري به اشعر به
دنيتي لا املك منك غير احساسي بك وبحثك عن من يشعر بك اريحي نفسك فكلنا نبحث ولا مجيب
غير ربي عالم بأحوالنا
يارب









