الجمعة 3 أبريل 2026
  • من نحن ؟
  • إتصل بنا
معاق أون لاين
  • الرئيسية
  • الحدث
    • محلي
    • وطني
    • دولي
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • علوم وتكنولوجيا
  • المزيد
    • مقالات الرأي
    • فيديو
    • منوعات
  • دخول
لاتوجد نتائج
عرض كل النتائج
معاق أون لاين
  • الرئيسية
  • الحدث
    • محلي
    • وطني
    • دولي
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • علوم وتكنولوجيا
  • المزيد
    • مقالات الرأي
    • فيديو
    • منوعات
لاتوجد نتائج
عرض كل النتائج
معاق أونلاين
الرئيسية مقالات الرأي

زواج ذوي الاعاقات بين الواقع والطموح!

معاق أونلاين بواسطة معاق أونلاين
2020-11-11
في مقالات الرأي
0
زواج ذوي الاعاقات بين الواقع والطموح!
0
مشاركة
346
مشاهدة
فيس بوكتويترواتس اب

تمتاز المجتمعات المتقدمة بأنها قادرة على تحسّس قضاياها ومشاكلها منعاً لوقوع أزمات اجتماعية مستقبلية لا تُحمد عقباها، والمجتمعات السليمة هي تلك التي تهتم أولاً بمواطنيها من ذوي الإعاقات أو الاحتياجات الخاصة.
فثمة فئة مهمشة لكنها مهمة في مجتمعاتنا العربية، وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون أولاً وأخيراً أن نلبي احتياجاتهم الغريزية والطبيعية دون أن نركنهم جانباً أو نهملهم أو ننظر إليهم بكلية مطلقة على أنهم غير قادرين ومعاقين.
هذا الكتاب هو نتاج ندوات ومحاضرات بُحثت في إحدى هذه الاحتياجات الملحة وهي قضية الزواج، وما نطرحه هنا ليس زواج ذوي الإعاقات بآخرين سليمين فقط، وإنما زواج ذوي الإعاقات بأقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهل يمكن أن يُكتب لمثل هذه الزيجات النجاح بعيداً عن نظرات الشفقة والرحمة؟!
إنسانية المعاق! 
يؤسّس الكتاب مضمونه على أساس أن المعاق إنسان قبل كل شيء، ومن حقه على مجتمعه المعافى أن يساعده في عيش كريم عفيف وتكوين أسرة والمساهمة في الحياة الاجتماعية، ومن الملاحظ أن قوانين الأحوال المدنية في أغلب الدول العربية أعطت مواطنيها بغض النظر عن كونهم معاقين أم لا حق الزواج باستثناء اشتراط أن يكون هذا الفرد عاقلاً، وهو ما يستثني في حدود دنيا المعاقين عقلياً.
وعلى هذا الأساس شرعت الكثير من الدول العربية في سن قوانين الفحص الطبي قبل الزواج للتخفيف ما أمكن مما ينتج عن زواج الأقارب من إعاقات.
وللأسف تنظر كثير من المجتمعات إلى المعاقين نظرة دونية سلبية أدت إلى حرمان كثير منهم حق الزواج، فحتى وقت قريب كانت كثير من مؤسسات رعاية المعاقين الاجتماعية تقوم بتعقيم الذكور والإناث من المعاقين.
زواج بضوابط! 
يقول أهل الاختصاص إن زواج المعاق ممكن ولكن بشروط وضوابط، ومن هنا فإنه من الضروري أن يكون أحد الشريكين سليماً وأن تتفاوت درجات الإعاقة بين الطرفين إذا كان كل منهما معاقاً، خاصة إذا كانت الإعاقة ناتجة عن عوامل وراثية وليست مكتسبة.
اما المعاق عقلياً من الدرجة المتوسطة والشديدة فإنه غير ممكن؛ لأن صاحبه لا يمكن أن يقوم بمسؤوليات الزواج الاجتماعية والاقتصادية والأسرية. بينما تزداد فرص الزواج لدى أصحاب الإعاقات الحركية غير الوراثية وبطيئي التعلم وغيرهم.
وبشكل عام لا ينصح الأطباء بزواج أصحاب الإعاقات التالية: التخلف العقلي، والشلل النصفي مع إصابة المنطقة التناسلية والتشوهات الخلقية كالمنغولي.
وعموماً تُصنّف الإعاقات بمجملها على أنها إعاقات عقلية ونفسية وحسية وحركية، ويمكن تلخيص أسباب الإعاقات عموماً بعدة أسباب، من بينها زواج الأقارب والعوامل الوراثية والخلقية وإصابة الأم بأمراض معدية أثناء الحمل، وإدمان الكحول والتدخين والمخدرات، والإصابة بمرض السكري والولادات المبكرة، فضلاً عن الحوادث الطبيعة التي تصيب الإنسان خلال حياته.
حق كفله الدين والشرائع! 
الإعاقة بمفهومها اللغوي تنطوي على صعوبات في التكيف مع الحياة، فهل يُسمح لذوي الإعاقات بالزواج ومن ثم تكوين أسرة غير متماسكة تماماً؟
والإجابة تكمن أن لكل حالة وضعها، ويجب دراستها على حدة لتقييم مدى القصور الذهني أو العقلي لدى كل شخص، والحقيقة أن هذه القضية-وأقصد زواج ذوي الإعاقات- قضية حديثة نسبياً، ولا تزال مدار بحث حتى في الدول الغربية المتقدمة.
إلاّ أننا نعود لنؤكد على حق المعاقين ومكانتهم ودورهم كجزء من المجتمع مصداقاً لقوله تعالى: (عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى) وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: “يسلم الكبير على الصغير، والسليم على السقيم، والغني على الفقير” إلى غير ذلك من النصوص الشرعية التي تؤكد على حق المعاقين في ممارسة جوانب حياتهم الطبيعية.
غير أن الاهتمام العربي بفئة المعاقين جاء متأخراً عن الاهتمام العالمي، فبينما اهتم العالم بهم عام 1975 تأخر العرب كعادتهم بعد ذلك بسنوات، وتحديداً في 1981.
معوّقات! 
لكن كثيراً من المعوّقات غير الإعاقة تقف في طريق هذه الفئة أمام أحلامها بالزواج وتكوين الأسر، ومن هذه المعوقات البطالة التي يعاني منها أغلب المعوّقين، إضافة إلى عدم اندماج الكثيرين منهم في مجتمعاتهم، فالمطلوب إذاً تخصيص مهن معينة ومناسبة لهذه الفئة، استكمالاً لدمجهم في مجتمعاتهم ولتمكينهم من تحقيق العيش الكريم وبالتالي تكوين الأسر.
ويستحضر الكتاب ما تقوم به بعض الدول العربية،على الحكومة الجزائرية تخصيص (كوتا) في الوظائف الحكومية لذوي الإعاقات، وليس فقط تخصيص ممرات وشوارع ومباني ومرافق.
وفي المسألة الأخرى ونقصد اندماجهم في المجتمعات فالمسألة تحتاج أولاً إلى جهد من قبل الأسرة نفسها؛ لأن كثيراً منها يفسد حياة المعاق بسبب عقدة التشاؤم أو التدليل الزائد.
أما المجتمع بمؤسساته ومرافقه وقوانينه وأنظمته فإنه يحتاج إلى مزيد من الانفتاح في النظام التعليمي، والأنشطة الرياضية، وبرامح التأهيل والتدريب، وتطويع وسائل التكنولوجيا الحديثة.
وعوداً على بدء يؤكد الكتاب أن القوانين والتشريعات العالمية حفظت للمعاقين حق الزواج وتكوين الأسرة، لكن بعض الأصوات هنا وهناك بدأت تضيّق الخناق على أصحاب هذا الحق، فنادت بضرورة تزويج المعاقين من بعضهم فقط، وفي هذا عزل آخر لهذه الفئة عن مجتمعاتها ومحاولة لتكوين مجتمع جديد موازٍ للمجتمع الجديد، لكن أبرز ما يميز هذا المجتمع الموازي أنه مجتمع ذوي احيتاجات خالص.

ج.م

السابقة

المعاقون جزء لا يتجزأ من المجتمع، ومراعاة ظروفهم واجب وطني وانساني

الموالية

التعامل مع الأطفال أصحاب الهمم في حالات الطوارئ والأزمات

معاق أونلاين

معاق أونلاين

بوابة إلكترونية للمعاق العربي

قد يعجبك أيضا

مترجم لغة الإشارة في المساجد… خطوة نحو عدالة دينية شاملة
مقالات الرأي

مترجم لغة الإشارة في المساجد… خطوة نحو عدالة دينية شاملة

2026-03-24
إقصاء ذوي الاعاقة من التكريم: بعين وسارة تهميش مستمر أم سهو غير مقصود؟
رئيسي

“ذوو الهمم” أم “ذوو الإعاقة”؟ حين يتحول التجميل اللغوي إلى إخفاء للواقع

2026-03-11
الصحفيين الناشطين خلال الحرب التحريرية هم أحد أسباب وعوامل النصر على الاستعمار الغاشم
مقالات الرأي

الصحفيين الناشطين خلال الحرب التحريرية هم أحد أسباب وعوامل النصر على الاستعمار الغاشم

2024-08-28
الموالية

التعامل مع الأطفال أصحاب الهمم في حالات الطوارئ والأزمات

Subscribe
Login
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

الأكثر قراءة

تتويج للنخبة الوطنية لذوي الهمم العالية لألعاب القوى

تتويج للنخبة الوطنية لذوي الهمم العالية لألعاب القوى

5 سنوات مضت
توصيات هامة في ختام الملتقى الوطني لذوي الإعاقة في عين تموشنت

توصيات هامة في ختام الملتقى الوطني لذوي الإعاقة في عين تموشنت

سنتين مضت
فرصة عمل

فرصة عمل

5 سنوات مضت
البيض: التحاق أزيد من 400 طفل من ذوي الإعاقة بهياكل قطاع التضامن الوطني

البيض: التحاق أزيد من 400 طفل من ذوي الإعاقة بهياكل قطاع التضامن الوطني

سنتين مضت

الأقسام

  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رئيسي
  • رياضة
  • صحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • مجتمع
  • محلي
  • مقالات الرأي
  • منوعات
  • وطني
معاق أون لاين

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص.

أحدث المواضيع

  • صورية مولوجي ترعى يوم دراسي للتوعية بطيف التوحد
  • بمناسبة اليوم العالمي لأطفال التوحد: نحو إدماج فعلي يبدأ بالتكوين والتأطير
  • مجانية النقل وتخفيض تسعيراته لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تدخل حيز التنفيذ

أقسام

  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رئيسي
  • رياضة
  • صحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • مجتمع
  • محلي
  • مقالات الرأي
  • منوعات
  • وطني

Recent News

صورية مولوجي ترعى يوم دراسي للتوعية بطيف التوحد

صورية مولوجي ترعى يوم دراسي للتوعية بطيف التوحد

2026-04-03
بمناسبة اليوم العالمي لأطفال التوحد: نحو إدماج فعلي يبدأ بالتكوين والتأطير

بمناسبة اليوم العالمي لأطفال التوحد: نحو إدماج فعلي يبدأ بالتكوين والتأطير

2026-04-02
  • تطوير شركة رانوبيت

© جميع الحقوق محفوظة لمعاق أونلاين.

مرحبا مجددا !

دخول إلى حسابك

نسيت كلمة السر ؟

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
wpDiscuz
لاتوجد نتائج
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الحدث
    • محلي
    • وطني
    • دولي
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • علوم وتكنولوجيا
  • المزيد
    • مقالات الرأي
    • فيديو
    • منوعات

© جميع الحقوق محفوظة لمعاق أونلاين.