أصدر المكتب التنفيذي الوطني للمنظمة الجزائرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية بيانا استنكر فيه و ندد بالإهانات المتكررة والإساءات التي طالت أشرف خلق الله محمد عليه الصلاة والسلام، لتكون بذلك أول منظمة ردت بصفة رسمية باعتبارها ممثلة للمجتمع المدني على تصريحات ماكرون العدائية وحاشيته.
وجاء في بيان المنظمة أنها تستنكر وبشدة هذا الصمت الرهيب الذي خيم على المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات على هذا التهجم الصارخ لشخص قدوة المسلمين محمد الأمين، واصفة إياه بالمؤامرة بغية إحداث أمور أخرى أكثر خطورة خصوصا وأنه جاء من أعلى هرم للسلطة الفرنسية.
وحسب البيان، فإن ماكرون قد أقدم على هذه الخطوة بهدف إثارة حفيظة المجتمع الجزائري المسلم خاصة والمجتمعات الإسلامية عامة.
واختتم المكتب التنفيذي بيانه مناشدا كافة المجتمعات والأطياف بالرد الرسمي والعلني المباشر لكل من يتطاول على رسولنا عليه الصلاة والسلام وكذا الإسلام ، داعيا إياهم بإحداث قطيعة ما بعدها قطيعة حول الإستهزاء الذي مس وهز الإسلام والمسلمين.









